إقتربت النهاية مسرعة ،
حتى وإن كانت تلك المغامرات لم تتعدى مخيلتي ، حتى وإن ضحكت تحت غطائي ليلًا من موقف صنعه رأسي ،
فالنهاية تملك الكثير من الدموع
أردت أن أوقف كل شيء ، لا تفكير ولا خيالات ،
أردت أن أعود للوراء ، للبداية ، حيث الهدوء ،
لم أتمكن !
أردت أن أعود لأي نقطة بعيدًا عن النهاية !
ولم أتمكن !
فصنع خيالي نهاية ، رسمتها بدقة ، التفاصيل الصغيرة مرّت أمام عيني ، تفاصيل مشاعري وملامحي وحديثي ،
وقفت أمامك ..
ولم أرى ملامحك ! لم أستطع تحديد مشاعرك ! لم أستمع لصوتك كما كنت أفعل طيلة خيالي !
وكأنما مايحدث ليس داخلي ! ليس في قلبي !
عجزتُ عن ذلك .
فبعدَ كل شيء ..
أردتكَ أنت . لا خيالًا بلا ملامح ، تُسيّره قصصي اليائسة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق