السبت، 22 أغسطس 2015

خيالًا بلا ملامح






‏إقتربت النهاية مسرعة ، 
حتى وإن كانت تلك المغامرات لم تتعدى مخيلتي ، حتى وإن ضحكت تحت غطائي ليلًا من موقف صنعه رأسي ، 
فالنهاية تملك الكثير من الدموع 

أردت أن أوقف كل شيء ، لا تفكير ولا خيالات ، 
أردت أن أعود للوراء ، للبداية ، حيث الهدوء ،

لم أتمكن !

أردت أن أعود لأي نقطة بعيدًا عن النهاية ! 

ولم أتمكن ! 

فصنع خيالي نهاية ، رسمتها بدقة ، التفاصيل الصغيرة مرّت أمام عيني ، تفاصيل مشاعري وملامحي وحديثي ، 


وقفت أمامك ..

ولم أرى ملامحك ! لم أستطع تحديد مشاعرك ! لم أستمع لصوتك كما كنت أفعل طيلة خيالي ! 
وكأنما مايحدث ليس داخلي ! ليس في قلبي ! 

عجزتُ عن ذلك . 

فبعدَ كل شيء ..


أردتكَ أنت . لا خيالًا بلا ملامح ، تُسيّره قصصي اليائسة .  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق