أعقدُ العزمَ على كُرهكَ ، أتشجعُ ، فترتسمُ ابتسامة نصر على شفاهي ،
آتي لموعدنا وقد ملأتني الثقة انك غدوت كباقي الناس ،
لا وجهك ولا ملامحك ستسبب لي ألمًا ،
إنتظر ! حتى رائحة عطرك سأضحك بشدة حين تتسلل الى أنفي .
ولسببٍ ما ....
تعود القصة لمطلعها ،
حيث أراك فيخفق قلبي بشدة والخدر يسري في جسدي ...
تبًا لي !
وتبًا لقلبٍ أحمق أحمله بين أضلعي !
وتبًا لك ! تضحك بخبث لي وكأنما تعلم خذلاني .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق