السبت، 22 أغسطس 2015

وكأنما تعلم خذلاني !




أعقدُ العزمَ على كُرهكَ ، أتشجعُ ، فترتسمُ ابتسامة نصر على شفاهي  ،

 آتي لموعدنا وقد ملأتني الثقة انك غدوت كباقي الناس ، 
لا وجهك ولا ملامحك ستسبب لي ألمًا ، 

إنتظر ! حتى رائحة عطرك سأضحك بشدة حين تتسلل الى أنفي .


ولسببٍ ما .... 


تعود القصة لمطلعها ،

حيث أراك فيخفق قلبي بشدة والخدر يسري في جسدي ...

تبًا لي ! 

وتبًا لقلبٍ أحمق أحمله بين أضلعي ! 



وتبًا لك ! تضحك بخبث لي وكأنما تعلم خذلاني . 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق