الثلاثاء، 18 أغسطس 2015

هويةٍ أُخرى ...


أخبرني ..


كيف لفتاة أدمنت الحديث ، وسرد الحكايات

تهوى الكلام وتكره الأسرار ،

كيف لها أن تغرق في الصمت ! تقتلُ الحكايه قبل أن تُتمّها !

 تٓدُسّ في قلبها حديثًا طويلًا وأسرارًا ثقيلة !

كيف لها الضحك في وجوه اصدقائها قائلةً أنها بخير ؟!

تتجاهلُ نفسها ، تتناسى ألمها ،

تخرجُ من روحها لروحٍ لا تعرفها ، تحملُ ذات الملامح .. ذات التعابير .. ذات الصوت ..

لكن ..! بهويةٍ أخرى .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق