الأربعاء، 4 أكتوبر 2017

البداية ..















أكتُب ، لا ليقرأ هو .. ! ولا لأُرضي ذوق أحدهم ، وبالطبع لن تكون كتابتي لجمع المال !
بل لأن الكتابة تخفّف حدّة مزاجي .. تمامًا كقارورةِ عطر المسك .. و كقهوةٍ ثقيلةٍ سوداء ، تختار أوقاتها ، لا أنا ..!
وربّما الكتابة كانت تمرّد الخيال في عقلٍ لا يقبلُ غير المنطقية !
وربّما أكتبُ لأجد نفسي وشيئًا من قلبي ..؟ - و أكادُ أجزم بذلك - 

حسنًا هنا أجد شذى.


*جميع مافي هذه المدونة من كتابتي ( شذى العمران )

السبت، 22 أغسطس 2015

خيالًا بلا ملامح






‏إقتربت النهاية مسرعة ، 
حتى وإن كانت تلك المغامرات لم تتعدى مخيلتي ، حتى وإن ضحكت تحت غطائي ليلًا من موقف صنعه رأسي ، 
فالنهاية تملك الكثير من الدموع 

أردت أن أوقف كل شيء ، لا تفكير ولا خيالات ، 
أردت أن أعود للوراء ، للبداية ، حيث الهدوء ،

لم أتمكن !

أردت أن أعود لأي نقطة بعيدًا عن النهاية ! 

ولم أتمكن ! 

فصنع خيالي نهاية ، رسمتها بدقة ، التفاصيل الصغيرة مرّت أمام عيني ، تفاصيل مشاعري وملامحي وحديثي ، 


وقفت أمامك ..

ولم أرى ملامحك ! لم أستطع تحديد مشاعرك ! لم أستمع لصوتك كما كنت أفعل طيلة خيالي ! 
وكأنما مايحدث ليس داخلي ! ليس في قلبي ! 

عجزتُ عن ذلك . 

فبعدَ كل شيء ..


أردتكَ أنت . لا خيالًا بلا ملامح ، تُسيّره قصصي اليائسة .  

وكأنما تعلم خذلاني !




أعقدُ العزمَ على كُرهكَ ، أتشجعُ ، فترتسمُ ابتسامة نصر على شفاهي  ،

 آتي لموعدنا وقد ملأتني الثقة انك غدوت كباقي الناس ، 
لا وجهك ولا ملامحك ستسبب لي ألمًا ، 

إنتظر ! حتى رائحة عطرك سأضحك بشدة حين تتسلل الى أنفي .


ولسببٍ ما .... 


تعود القصة لمطلعها ،

حيث أراك فيخفق قلبي بشدة والخدر يسري في جسدي ...

تبًا لي ! 

وتبًا لقلبٍ أحمق أحمله بين أضلعي ! 



وتبًا لك ! تضحك بخبث لي وكأنما تعلم خذلاني . 



الأربعاء، 19 أغسطس 2015

تجهلُني ..!!





تخبرني عن هذا وذاك ..



وعن صديقٍ لك يحب الموسيقى


وآخر يكره الزهور ...


فأرفع يدي طالبةً قهوة مرّة !


أواما تعلم أني لا أشرب قهوتي مرة !؟

الثلاثاء، 18 أغسطس 2015

و صراخًا مخنوقًا .. !



.....

كان صاخبًا جدًا في عامٍ مضى
صرخت بقوة ،
 نزعتُ شحنات قلبي العالقه ،
بكيت بسعادة لأني استطعت البكاء ،
أخبرتُ اصدقائي بخلجات صدري
وفي الصباح صحتُ بالعالم أنني فعلتها كما لم أتخيل ..!
،
،
وكأني أرى في هذا العام هدوءًا قاتلًا
وصراخًا مخنوقًا
وربما بكيت لأنني لم أستطع البكاء .

هويةٍ أُخرى ...


أخبرني ..


كيف لفتاة أدمنت الحديث ، وسرد الحكايات

تهوى الكلام وتكره الأسرار ،

كيف لها أن تغرق في الصمت ! تقتلُ الحكايه قبل أن تُتمّها !

 تٓدُسّ في قلبها حديثًا طويلًا وأسرارًا ثقيلة !

كيف لها الضحك في وجوه اصدقائها قائلةً أنها بخير ؟!

تتجاهلُ نفسها ، تتناسى ألمها ،

تخرجُ من روحها لروحٍ لا تعرفها ، تحملُ ذات الملامح .. ذات التعابير .. ذات الصوت ..

لكن ..! بهويةٍ أخرى .