أكتُب ، لا ليقرأ هو .. ! ولا لأُرضي ذوق أحدهم ، وبالطبع لن تكون كتابتي لجمع المال !
بل لأن الكتابة تخفّف حدّة مزاجي .. تمامًا كقارورةِ عطر المسك .. و كقهوةٍ ثقيلةٍ سوداء ، تختار أوقاتها ، لا أنا ..!
وربّما الكتابة كانت تمرّد الخيال في عقلٍ لا يقبلُ غير المنطقية !
وربّما أكتبُ لأجد نفسي وشيئًا من قلبي ..؟ - و أكادُ أجزم بذلك -
حسنًا هنا أجد شذى.
*جميع مافي هذه المدونة من كتابتي ( شذى العمران )
